ملفات ساخنة

تخبط واحتجاجات داخل الفرقة 40 .. التفكك يلاحق الإدارة العسكرية القائمة

شهدت قيادة الفرقة 40 التابعة لوزارة الدفاع في سلطة الشرع/الجولاني في العاصمة دمشق احتجاجات ومظاهرات حادة داخل مقرها بمنطقة خربة الشياب في ريف دمشق. وأكدت مصادر إعلامية أن هذه التحركات الغاضبة اندلعت إثر قرارات مفاجئة تقضي بإعادة هيكلة الفرقة وتسريح أعداد كبيرة من منتسبيها، ما تسبب بحالة من الغليان والاستنفار في صفوف العناصر والقيادات الميدانية.

تعكس هذه التطورات الميدانية عمق الأزمة التشغيلية والتخبط السياسي للجماعة المتطرفة المتحكمة بدمشق، حيث تكشف قرارات التسريح عن مساعٍ لإقصاء وتفكيك التشكيلات العسكرية غير المضمونة الولاء.

وترى مصادر متابعة إن “ما يُسمى بإعادة الهيكلة ليست سوى غطاء لعمليات تطهير ومصادرة لنفوذ القيادات المحلية، بهدف تركيز القرار العسكري بيد النواة الصلبة ذات التوجه الإيديولوجي المتزمت، دون اي اعتبار للاستقرار الأمني أو حقوق المسرحين”.

وتشير الى ان “هذا التمرد الداخلي في خربة الشياب يؤكد عجز سلطة الأمر الواقع عن ضبط مكوناتها المسلحة، وباتت تدير ملفات السيطرة بمنطق الإغفال والإقصاء المباشر”.

وتحذر المصادر انه “مع تصاعد الاحتقان بين العناصر المبعدة، يتكشف حجم التصدع في جدار المنظومة الحاكمة، مما يفتح الباب أمام موجة جديدة من الاضطرابات الفصائلية والانهيار الأمني في العاصمة دمشق ومحيطها”.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى